الاسم: ابراهيم الدسوقى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الكويت كما رأيتها
عاوز أتجوز ؟؟؟؟؟؟؟؟
من خلال معايشتى لكثير من المغتربين وخاصة شبابنا المصريين . ومن خلال حواراتى معهم ونقاشاتى ومحاوراتى لهم . وجدت أن هناك سؤال ملح دائما .
فما هو السؤال ؟
عاوز أتجوز؟؟؟؟؟؟؟
فكان هذا جزء من الحوار
هو…
عاوز أتجوز ؟؟؟؟؟؟
أنا
طب أيه المشكلة متتجوز يعم , أنت راجل ما شاء الله بتسافر يعنى بالبلدى كده عاملهم أو بالأصح هتقدر تتصرف وتجوز وحالك أسهل بالكتير قوى من الشباب اللى فى مصر ومش لاقى حتى يحلم أنه يتجوز.
هو ..
طب أمته وإزاى والعروسة .
أنا
مالها العروسة؟
هو
مش لاقى عروسه !!!!!
أنا
مش لاقى عروسه ازاى متفوق كده يعم وصحح ,
هو
اه والله مش لاقى عروسه …… بص ياسيدى
الوقتى أنا الأجازة كلها 45 يوم مطلوب منى انى انزل أدور على عروسة فى الفترة دى وزى كل سنه بتبقى معاناة بحمل همها , انزل من المطار من هنا وهاتك تدوير على عروسه , أمى من جنب وأبويا من جنب وأخواتى وأصحاب أخواتى والعيلة كلها طبعا ده غير لستة البنات اللى هما محضرنها لى واللى بتبقى غالبا بنت الجيران ولا بنت من العائلة , والغريبة انه بيكون أغلبهم مش جاهز أو البنت تقولى أنها مش مستعدة نفسيا للخطوبة , وأضحك فى واحده قالتى مش مستعدة خطيبى يبعد عنى ……
أنا
طب وبعدين ؟؟؟؟؟
هو
معاناة بجد يعنى مثلا الس
كنت مره بكلم صاحبى عن حلمى عن وطنى . عن خوفى عن إحساسى عن مشاعر عايشه فى عن حنين غالب على عن أمال وعن طموح وعن سنين الشوق فى عنيا كنت بكلمه عن حب كنت بكلمه عن عشق كنت بكلمه عن شوق عن قصة حب عايشه بين ربوع القلب وبين رموش العين وبين ذكريات محفورة فيها الحنين وفيها الأنين وماشى بين ربوعها عطر النيل.
أتكلمت ووصفت فيها وشعرت فيها وبكيت عليها كنت بكلمه عن مصر.
فجأة لقيته بيسألنى سؤال لحد أمته تقدر تقولى هتحب مصر؟ وإيه فيها يحسسك بها ؟ وإيه فيها فاكرك مش نسيك ؟ وإيه فيها هامه بعدك وينادى عليك ؟ . وإيه فيها ملك ؟ وإيه مش ليك ؟ وإيه فيها ومن فيها وكل مافيها بقه قسمة ومقسومة بقى تركة ومرسومة بقى حسبة ومنهوبة بقى خيرها لا لى ولا ليك ومن داسها مش انت ومن شافها ومن عاشها ومن ليها غيرك أنت . تعرف تقولى لحد أمته هتحب مصر ؟ لحد أمته هتفضل تقولى بحب مصر؟.
ياه لحد امته هحب مصر بقى ده سؤال !!!
طول مإحساس الخوف عليها ده مالينا , طول ما صوت الحنين ليها بينادينا , وطول مأمى بتكلمنى وتقولى ارجع الأرض محتاجه الى يزرع , طول مهى مصر , نيلها وسماها , عيشها وهنآها , الظلمة فيها أحلى من اى نور براها . والناس فيها فيها طيبة زى خير الأرض فيها. طول ما هى مصر
اه صحيح الظلم فيها فاش والفساد ساد والكل محتاج اللى يصرخ والمزيد
قرأت بقلبى ودموع عينى عن حكاية أم , أم عانت من الفقر الشديد , والجوع الباطش وقلة الحيلة وعجز اليد , حكاية أم تنقلت بين ربوع مصر من أجل البحث عن رخيص السكن وبقايا فتات الموائد. أم هجرها زوجها وهى تحمل ابنه فى شهر حملها الثالث دون مراعاة لشعور الأبوة , ولا لقدر تحمل المسؤولية , هجرها الأب وطافت الأم بوليدها, فاتها وحملت هى صغيرها بين حوارى وأزقة وأرياف مصر .
لم تجد يد العون من القريب, وما رق لحالها البعيد , وسئمت من البحث عن عمل , عاشت المعاناة المادية والمعيشية والأزمات النفسية , ترك ابنها المدرسة لعجزها عن سداد مصروفاته , والآن عجزت حتى عن توفير بسيط المأكل أو حتى عن جدار لغرفه تحميها وتؤويه . عانت الأم نفسيا ,وعاشت الحياة بكل ما تحمل من معانى البؤس والفقر واليأس وكأن الدنيا قد أعطتها ظهرها وكأن الناس قد نبذوها وكأن أصحاب الأيادي قد عدموا من هذه الدنيا فقررت وأيقنت بداخلها وبذاتها ونفسها ونفسيتها المريضة - وهذا ما استنتجته من قرأتى لحكايتها من معايشتى لمعاناتها فقط وأنا أطالع كلماتها التى قالتها فى تحقيق النيابة.-
قررت أن تفنى حياتها وحياة ربيع عمرها , قررت أن تقتل أبنها نعم لعدم قدرتها على توفير المأكل له , قررت وهمت أن تنفذ لكن ابنها توسل لها , وقال لها يأمى أرجوك أتركينى كى أعيش يأمى بالله عليك لا تقتلينى , لم تسمع صراخه وأنينه وتوسلاته أمام عجزها عن سد حاجته من الطعام والشراب , ووجدته يتعذب وهى تحاول أن تقتله بكتم نفسه ,فهان عليها وتركته , ذهبت لوضع الماء على قطعة القماش كى يكون الخنق أسهل , وفقدان التوازن دون توسل أريح. ومات ابن العاشرة ربيعا دون حتى أن يقاوم أمه , فقررت أن تلحق به فشربت السم ولكنها لم تمت واستمر التعب والإعياء من أثار السم لمدة زادت عن الخمس ساعات فلم يجدى معها السم فقامت بقطع يدها على يقين بأنها قطعت شريانها وكأنها مسألة وقت وتموت , واستمر نزيف الدم منها ولم تمت فيئست من الموت فاستدعت النيابة كى تدفن جثمان ابنها الذى أوشك على التحلل , وتقوم بما عجزت هى عنه بنفسها إنه إعدامها .
نعم استدعت النيابة وحكت لهم كل ا
معالى وزير التربية ,,,
إذا فلينقل كل مدرسى مصر
بداية ذي بدء أحيى الوزير الطموح أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم على المجهود الرائع الذى ابتدأ به العمل في منصبه الوزارى.
تلك التركة المفخمة بالمشاكل والمزدهرة بالفشل العام واضمحلال المستوى التعليمى التام والكامل , هذا يتطلب مجهود هائل وجهد متميز من الوزير وخطط عاجلة كاملة لتقديم الحل العاجل لتفويق الكيان والصرح التعليمى فى مصر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة .
إن المنظومة التعليمية بحاجه إلى تغيير شامل وجزرى وحل عاجل لمواجه هذا الوضع الراهن , فلا المدرسة الآن تؤدى دورها التربوى ولا قيمتها التعليمية ولا المدرس أيضا يؤدى عمله بالطريقة المنشودة فى التوجيه والتعليم والتقويم والتصويب والتربية . ولا حتى مناهجنا الدراسية مناهج مطورة يعتمد عليها لتخريج جيل يحمل العلم ويدرس القدوة جيل ذاق التربية قبل التعليم فى مدرسته.
لقد أسفرت الجولة الميدانية الأخيرة التى قام بها الوزير فى بعض الجدل واللغط العا









