Yahoo!

لحد امته هتحب مصر

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 10:30 ص

كنت مره بكلم صاحبى عن حلمى عن وطنى . عن خوفى عن إحساسى عن مشاعر عايشه فى عن حنين غالب على عن أمال وعن طموح وعن سنين الشوق فى عنيا كنت بكلمه عن حب كنت بكلمه عن عشق كنت بكلمه عن شوق عن قصة حب عايشه بين ربوع القلب وبين رموش العين وبين ذكريات محفورة فيها الحنين وفيها الأنين وماشى بين ربوعها عطر النيل.

أتكلمت ووصفت فيها وشعرت فيها وبكيت عليها كنت بكلمه عن مصر.

فجأة لقيته بيسألنى سؤال لحد أمته تقدر تقولى هتحب مصر؟ وإيه فيها يحسسك بها ؟ وإيه فيها فاكرك مش نسيك ؟ وإيه فيها هامه بعدك وينادى عليك ؟ . وإيه فيها ملك ؟ وإيه مش ليك ؟ وإيه فيها ومن فيها وكل مافيها بقه قسمة ومقسومة بقى تركة ومرسومة بقى حسبة ومنهوبة بقى خيرها لا لى ولا ليك ومن داسها مش انت ومن شافها ومن عاشها ومن ليها غيرك أنت . تعرف تقولى لحد أمته هتحب مصر ؟ لحد أمته هتفضل تقولى بحب مصر؟.

ياه لحد امته هحب مصر بقى ده سؤال !!!

طول مإحساس الخوف عليها ده مالينا , طول ما صوت الحنين ليها بينادينا , وطول مأمى بتكلمنى وتقولى ارجع الأرض محتاجه الى يزرع , طول مهى مصر , نيلها وسماها , عيشها وهنآها , الظلمة فيها أحلى من اى نور براها . والناس فيها فيها طيبة زى خير الأرض فيها. طول ما هى مصر

اه صحيح الظلم فيها فاش والفساد ساد والكل محتاج اللى يصرخ والمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابن أمى !!!

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 30 يونيو 2010 الساعة: 08:03 ص

ابن أمى !!!

قرأت بقلبى ودموع عينى عن حكاية أم , أم عانت من الفقر الشديد , والجوع الباطش وقلة الحيلة وعجز اليد , حكاية أم تنقلت بين ربوع مصر من أجل البحث عن رخيص السكن وبقايا فتات الموائد. أم هجرها زوجها وهى تحمل ابنه فى شهر حملها الثالث دون مراعاة لشعور الأبوة , ولا لقدر تحمل المسؤولية , هجرها الأب وطافت الأم بوليدها, فاتها وحملت هى صغيرها بين حوارى وأزقة وأرياف مصر .

لم تجد يد العون من القريب, وما رق لحالها البعيد , وسئمت من البحث عن عمل , عاشت المعاناة المادية والمعيشية والأزمات النفسية , ترك ابنها المدرسة لعجزها عن سداد مصروفاته , والآن عجزت حتى عن توفير بسيط المأكل أو حتى عن جدار لغرفه تحميها وتؤويه . عانت الأم نفسيا ,وعاشت الحياة بكل ما تحمل من معانى البؤس والفقر واليأس وكأن الدنيا قد أعطتها ظهرها وكأن الناس قد نبذوها وكأن أصحاب الأيادي قد عدموا من هذه الدنيا فقررت وأيقنت بداخلها وبذاتها ونفسها ونفسيتها المريضة - وهذا ما استنتجته من قرأتى لحكايتها من معايشتى لمعاناتها فقط وأنا أطالع كلماتها التى قالتها فى تحقيق النيابة.-

قررت أن تفنى حياتها وحياة ربيع عمرها , قررت أن تقتل أبنها نعم لعدم قدرتها على توفير المأكل له , قررت وهمت أن تنفذ لكن ابنها توسل لها , وقال لها يأمى أرجوك أتركينى كى أعيش يأمى بالله عليك لا تقتلينى , لم تسمع صراخه وأنينه وتوسلاته أمام عجزها عن سد حاجته من الطعام والشراب , ووجدته يتعذب وهى تحاول أن تقتله بكتم نفسه ,فهان عليها وتركته , ذهبت لوضع الماء على قطعة القماش كى يكون الخنق أسهل , وفقدان التوازن دون توسل أريح. ومات ابن العاشرة ربيعا دون حتى أن يقاوم أمه , فقررت أن تلحق به فشربت السم ولكنها لم تمت واستمر التعب والإعياء من أثار السم لمدة زادت عن الخمس ساعات فلم يجدى معها السم فقامت بقطع يدها على يقين بأنها قطعت شريانها وكأنها مسألة وقت وتموت , واستمر نزيف الدم منها ولم تمت فيئست من الموت فاستدعت النيابة كى تدفن جثمان ابنها الذى أوشك على التحلل , وتقوم بما عجزت هى عنه بنفسها إنه إعدامها .

نعم استدعت النيابة وحكت لهم كل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما انتصر أسطول الحرية.

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 14:17 م

 

عندما انتصر أسطول الحرية.

 

قد يفاجأ البعض بهذا العنوان وهل كان انتصار وهناك قتلى واعتداء , كيف كان انتصار ولم تصل المعونات إلى أصحابها , وكيف كان فخر وهناك قتلى وهناك قهر وكيف كان ارتقاء وهناك تعنت واضح واعتداء.

 

لا أخفى عليكم سرا لا أعلم كيف صنعت ذلك إسرائيل وكيف خططت إلى ذلك وبأي منطق صنعت وبأى فكر قررت وقدرت ونفذت , بل وكيف أحرجت نفسها وشركائها ومؤيديها ومناصريها لدرجه جعلت من ألسنتهم لا تنطق إلا الحق ولا تبوح بغير الصدق وكان فرض على الكل أن يتكلم وأن يشجب وأن يدين لدرجه أن أمريكا الأب الشرعى لإسرائيل وقعت على ورقة الأمم المتحدة التى تشجب وتدين فعل إسرائيل.

 

إسرائيل فى المياه الدولية اعتدت على أبرياء عزل لم يحملوا سوى الخير بأيديهم . أتوا من بلدان شتى وبلغات وأعراق شتى فقط لكسر الحصار ولإعادة غزة وشعبها إلى الحياة بزرع بصيص الأمل وبمد جذور العمل أتوا يقولون لا لحصار وتجويع و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل السقوط

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 5 مايو 2010 الساعة: 09:56 ص

 

قبل السقوط
 
قبل أن تسقط العزة من أوجها , قبل أن تسلب الكرامة فى مجدها , قبل أن يهزم العلم , ويسلم الضمير أوراق استسلامه, قبل أن يغضب النيل وينضب ,  ويتظاهر غازنا فى أبارنا ويجف , قبل أن تهجر الشباب أحلامها وترحل عن آمالها وتهدم ثوابتها وتنبت فيها ثقافة الخوف التى بدأت تدب بين جدران قلبى.
 
قبل أن تسقط حامية العرب ودرة الإسلام وعاصمة الخلافة الأبدية , بلد الأزهر بلد الجيش المقدام المغوار بلد قهر الصليبين والتتار والمغول واليهود , بلد  كانت سلة غذاء العالم . إنها العظيمة الكبيرة الغالية الشريفة أنها مصر.
 
يا سادة أمن مصر واستقرارها المائى أكبر من أن يساومنا عليه أى من كان هو , فهو الحياة ونبضها .
 
أزمة دول المنابع تطل علينا برأسها من دول كانت تسجد لنا قبل الشروق وتقدسنا قبل الغروب دول تغنت بمصر وشيوخها وقادتاها , حتى أطلت عليها بزمام خبثها وبسمها المدسوس فى عسل الكلام والوعود البراقة أنها الفئة الملعونة إسرائيل طلت على دول وادى النيل وأغرتهم بعصيان مصر والحجة  هى استغلال واستيلاء مصر على مياه النيل.
 فهذه الدول يا سادة لا تحتاج إلى مياه النيل قيد أنملة دول تعانى من كثرة المياه وهطول الأمطار المستمر وغزير الفيضان , ولكن جاء لها من يؤمها للصلاة , لصلاة الحاقد والفاجر , جاء لها من رسم الوعود , وأغدق مسئوليها بالمال الوفير والجاه العظيم , كى تضع إسرائيل أياديها النجسة على مياه النيل على نبض وقلب مصر , كى تتحكم فى مصر وتصبح بهذه اللعبة تمتلك ورقة ضغط كبرى على مصر وتستطيع بها إما بتمرير بعض القرارات المصيرية تحت الرعاية المصرية والموافقة الحتمية. أو وهو المؤكد أن تزود مصر إسرائيل بمياه النيل ولا تتعجبوا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصر الباطل

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 18 أبريل 2010 الساعة: 10:26 ص

 

انتصر الباطل
 
نعيش الأيام هذه واقع انتصار الباطل , وانحصار الحق وانزواءه , نعيش زمن الروبيضة فتجد أتفه القوم وأدناهم مكانة يتحدث فى أمورنا وأمور العامة يتحدث ويسمع له , ينصح ويستجيب لنصحه , يرشد ويأمر, وكأنه العلم العلامة والحبر الفهامة حافظ عصره وفريد دهره ولا يوجد غيره . زمن أنصاف وأرباع المثقفين , زمن الحق يغتال والمظلوم يأسر وينداس والجانى فوق الضحية والحق باع القضية.
 
زمن طمس الهويات وفقدان الثقافات وتقديس للجهالة والمفسدات , عولمنا كل شىء إلا فكرنا ومدينا كل شىء غير سلوكنا وقدسنا كل شىء غير ديننا ووقرنا كل إنسان غير نفسنا .
 
زمن انتشار الفوضى المقننة والجهالة الموثقة وانطماس الهوية , زمن تهان فيه لإعلانك هويتك وتصان فيه لإعلانك شذوذك وإنك خلف حدود الطبيعة , فنجد الدنيا تقوم ولا تقعد لمجرد إن بنت لبست النقاب فتجد فتوى من هذا وكلمة من ذاك وحرب من هؤلاء ينددوا ويستنكروا ويشجبوا تلك الفعلة النكراء . وتجد أخر يأتي بديانة جد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهارك سعيد

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 4 أبريل 2010 الساعة: 07:35 ص

 

نهارك سعيد
 
شيء ما دفعني أنا أكتب, أن أبوح عن ما فى صدرى أن أخرجه من حيز الصمت إلى عالم البوح ومن دروب النسيان إلى واقع التفاعل والإلتحام من فكرة فى صدرى إلى ثناء هذا ونقد ذاك واعتراض هؤلاء.
 
فكرة تروادنى منذ شهور ولا تغيب عنى ولا أنساها هى فكرة الحنين إلى الماضى , وأتذكر كيف كان حالنا وكيف كنا وكيف كانت ثقافتنا . كان هناك هدوء طالعته فى كتاباتهم ورزانة وثقافة فى حواراتهم ومحبة ومودة فى تعاملاتهم ونبذ للعنف والبغض وللاختلاف فيما بينهم . عندما تذكرت جزء من الماضى من تراثنا الفكرى تذكرت المدينة بمدنيتها ومررت على الريف ببساطته.
 
تذكرت كيف كنا وكيف صرنا وكيف آل بنا الوضع , كيف كان هذا الشعب متحضرا أرستقراطيا وطنيا صاحب ثقافة وقراءة ونظرة علمية وكيف بنى نهضة علمية شامله فقدناها ونفتقدها اليوم, كيف سافر هؤلاء إلى بلاد العلم والنور والنار للدراسة وللعلم ولتشكيل نهضة شاملة قوية وكيف عادوا إلى مصر لتأدية الأمانة ولحمل الرسالة. أتذكر كيف كان التعامل بين الناس فى ذلك الوقت , وأظن أن الفن بشكل عام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالى وزير التربية والتعليم

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 31 مارس 2010 الساعة: 06:42 ص

معالى وزير التربية ,,,

إذا فلينقل كل مدرسى مصر

 بداية ذي بدء أحيى الوزير الطموح أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم على المجهود الرائع الذى ابتدأ به العمل في منصبه الوزارى.

 تلك التركة المفخمة بالمشاكل والمزدهرة بالفشل العام واضمحلال  المستوى التعليمى التام والكامل , هذا يتطلب مجهود هائل وجهد متميز من الوزير وخطط عاجلة كاملة لتقديم الحل العاجل لتفويق الكيان والصرح التعليمى فى مصر وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة .

 إن المنظومة التعليمية بحاجه إلى تغيير شامل وجزرى وحل عاجل لمواجه هذا الوضع الراهن , فلا المدرسة الآن تؤدى دورها التربوى ولا قيمتها التعليمية ولا المدرس أيضا يؤدى عمله بالطريقة المنشودة فى التوجيه والتعليم والتقويم والتصويب والتربية . ولا حتى مناهجنا الدراسية مناهج مطورة يعتمد عليها لتخريج جيل يحمل العلم ويدرس القدوة جيل ذاق التربية قبل التعليم فى مدرسته.

  

لقد أسفرت الجولة الميدانية الأخيرة التى قام بها الوزير فى بعض الجدل واللغط العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إضربنى شكرا

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 23 مارس 2010 الساعة: 11:47 ص

أتذكر كيف كان معلمى , كيف كان هو قدوتى , كيف صار الوضع هنا فى مدرستى بين جدران فصلى , هل هذا الذى كان بيتى ومسجدى وفصلى هل هذه مدرستى . هل هذا المعلم هو الذى كنت لا أستطيع ان أرفع عينى وأنا أحادثه ماذا حدث وماذا جرى لا أدرى ولا
أعلم ماذا حدث.

مسلسل يومى صار ممل ومزعج وغير مسلى بالمرة هو مسلسل أحداث العنف بمدارسنا بفصولنا بين معلمينا وبين طلابنا بين هذا وسلوك ذاك , حوادث عن سبق وعمد وحوادث عن جهل و مزح.

كل يوم حادثة وكل يوم أستيقظ عن خبر صار يوميا , إعتداء مدرس على طالب وإصابته , إعتداء طالب على زميله , وإعتداء طالب على مدرس , مدرس يقتل طالب بعد مزاح بينهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكفر

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 18 مارس 2010 الساعة: 22:04 م

كان يامه كان فى سالف العصر وقديم الزمان كان فى كفر هادى وبسيط بس كان كفر غريب قوى كان فيه عمدة وشيخ غفر وشوية أعيان وكان فيه شعب وناس غلبنين كمان ,

الكفر ده كان كفر عليه العين مكانه ميه ميه وعلى نصيتين وشطين وبتعدى على طريقه مقاطير وسفن وفيه معدية.
الزراعة فية عال العال والعمدة مزاجة حلو والنهب شغال . صاحبنا العمدة لقى الفلاحين بدأوا يتكلموا مهم شغالين بقوتهم وقوت عيالهم لا فى علاج ولا تعليم ولا حتى خدمة مجانية .

العمدة شغال والأعيان وشيخ الغفر بيسهل اللعب كمان . العمدة لاقى الناس بدأت تتكلم وشيخ الجامع بدأ يمر بنهم ويعلم ويقول لهم فوقوا وإصحوا ده الأرض بتلعن اللى ميتكلم .

بدأ الناس تتعلم وبدوأ مع بعضهم يقولوا حقنا مهى أرضنا والميه ميتنا والبنزين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة حق

كتبها ابراهيم الدسوقى ، في 16 مارس 2010 الساعة: 12:32 م

كلمة حق

هنا لابد أن أسجل وأن يسجل التاريخ بأن مايحدث فى القدس وفى فلسطين ماهو إلا إنتصار للصهاينه وقرائتهم الجيده للوضع العربى بل وماهو إلا إفتكاسة عربية دوليه وإقليمية صادمة فالبرغم من هذا الكم من الممارسات الاسرائيليه الضخمه والصاخبة والتى حتى لم تقبلها الولايات المتحده لدرجة أن سفيرها لدى الولايات المتحده أعلن بملأ فيه بأن هناك توتر فى العلاقات بين البلدين لم تشهد لها مثيل منذ مايقارب 35 سنة . كل هذا ولم يحرك أى مسئول عربى ساكنا تجاه ذلك وكأن شىء لم يكن وكأن هذا الكنيس الخراب الذى أستباح ساحت الاقصى الشريف لم يمسنا ولم يستبيح كرامتنا ولم يستبيح شرفنا, فالعار ثم العار على من شهد وصمت والعار ثم العار على من ملك وغفل , والله لن ترحمكم شعوبكم ولن يرحمكم التاريخ ووالله ليحاسبنكم الله فما الأقصى عند الله إلا كمة . يامسلمين ويازعمائنا ويارؤسائنا ويامن ملكتم زمام أمورنا هبوا ونحن معكم ونحن أمامكم ولسنا ورائكم لنجدة الحرم الشريف لنجدة الأقصى الشريف هبوا كفانا ثبات وكفانا ذل وإنخراص , أن الأوان أن نكون رجالا وإن لم نهب الأن فهنئيا لاسرائيل هذا الخمول والتواضع المخذى وهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي