كنت مره بكلم صاحبى عن حلمى عن وطنى . عن خوفى عن إحساسى عن مشاعر عايشه فى عن حنين غالب على عن أمال وعن طموح وعن سنين الشوق فى عنيا كنت بكلمه عن حب كنت بكلمه عن عشق كنت بكلمه عن شوق عن قصة حب عايشه بين ربوع القلب وبين رموش العين وبين ذكريات محفورة فيها الحنين وفيها الأنين وماشى بين ربوعها عطر النيل.
أتكلمت ووصفت فيها وشعرت فيها وبكيت عليها كنت بكلمه عن مصر.
فجأة لقيته بيسألنى سؤال لحد أمته تقدر تقولى هتحب مصر؟ وإيه فيها يحسسك بها ؟ وإيه فيها فاكرك مش نسيك ؟ وإيه فيها هامه بعدك وينادى عليك ؟ . وإيه فيها ملك ؟ وإيه مش ليك ؟ وإيه فيها ومن فيها وكل مافيها بقه قسمة ومقسومة بقى تركة ومرسومة بقى حسبة ومنهوبة بقى خيرها لا لى ولا ليك ومن داسها مش انت ومن شافها ومن عاشها ومن ليها غيرك أنت . تعرف تقولى لحد أمته هتحب مصر ؟ لحد أمته هتفضل تقولى بحب مصر؟.
ياه لحد امته هحب مصر بقى ده سؤال !!!
طول مإحساس الخوف عليها ده مالينا , طول ما صوت الحنين ليها بينادينا , وطول مأمى بتكلمنى وتقولى ارجع الأرض محتاجه الى يزرع , طول مهى مصر , نيلها وسماها , عيشها وهنآها , الظلمة فيها أحلى من اى نور براها . والناس فيها فيها طيبة زى خير الأرض فيها. طول ما هى مصر
اه صحيح الظلم فيها فاش والفساد ساد والكل محتاج اللى يصرخ والمزيد























